OSBSA Bilişim

تصميم وبرمجة المواقع في الفاتح ولاليلي

الفاتح ليست منطقة عمل واحدة. في لاليلي جملة الألبسة التي يشتري منها تجّار من الخليج وشمال إفريقيا وروسيا، وفي محيط جامع الفاتح وأكسراي محال ومطاعم ومكاتب خدمات يديرها أصحابها بالعربية، وفي إمينونو جملة العطارة والهدايا. الموقع الذي يصلح لأحد هذه الأعمال لا يصلح للآخر، ولهذا نكتب الصفحة بعد أن نعرف أيّها عملك.

أين نعمل في المنطقة

لاليليLaleli

أشهر أسواق جملة الألبسة في اسطنبول. المشتري تاجر يأتي في الموسم فيعاين ويختار، ثم يطلب من بلده بعد ذلك بشهرين أو ثلاثة.

سوق الفاتح ومحيط الجامعFatih Çarşısı · Fatih Camii çevresi

محال تجزئة ومطاعم وحلويات ومكاتب خدمات في أزقّة ضيقة. الزبون ساكن الحي أو زائر قريب، ويقرّر وهو واقف في الشارع.

أكسرايAksaray

مكاتب سياحة وصرافة وشحن وترجمة، وفنادق. عمل تديره في معظمه عمالة تتحدث العربية، وزبونه غالبًا قادم من خارج تركيا.

إمينونو والبازار الكبير والسوق المصريEminönü · Kapalıçarşı · Mısır Çarşısı

جملة العطارة والتوابل والذهب والهدايا والتحف. جزء من الشراء سياحي بالقطعة وجزء تصديري بالكرتونة، والاثنان في المحل نفسه.

ماذا يحتاج كل نشاط من موقعه

جملة الألبسة والنسيج في لاليلي

دورة البيع هنا لها شكل واحد: التاجر يعاين في الموسم ثم يطلب من بلده لاحقًا. فما يحتاجه الموقع ليس متجرًا إلكترونيًا بل كتالوج موسم — رقم الموديل، والمقاسات، وعدد القطع في الطقم، وصور نظيفة على خلفية بيضاء تصلح لإرسالها في واتساب كما هي. وأهم زر في الصفحة زر واتساب على رقم يردّ بالعربية.

المطاعم والحلويات ومحال المأكولات

هنا بطاقة العمل على خرائط جوجل تسبق الموقع: من يبحث عن مطعم يبحث وهو في الشارع فيرى الصور وساعات العمل والتقييمات. والموقع يفيد فيما لا تفعله الخريطة — قائمة الطعام بالأسعار بالعربية والتركية، وحجز طاولة، وطلبات المناسبات والولائم. صفحة واحدة مرتبة تكفي؛ ما يحتاج عناية هو ربطها بالبطاقة وتجديد الصور.

مكاتب الخدمات: السياحة والشحن والترجمة والإقامة

زائر هذه الصفحات قلق ويريد تطمينًا لا كلامًا عامًا: ما الخدمة بالضبط، وكم تكلف تقريبًا، وكم تستغرق، ومن يتحمّل المسؤولية إن تأخرت. المكاتب التي تكتب هذا بوضوح تستقبل مكالمات أقل وأجدى. وإن كان لعملك ترخيص أو رقم تسجيل فاكتبه: المنافسة هنا كثيفة والزائر يفرّق بهذا.

جملة العطارة والهدايا في إمينونو

المشتري نصفه سائح ونصفه تاجر، والاثنان يحتاجان صفحتين مختلفتين. السائح يريد أن يعرف أين المحل وماذا فيه وكيف يصل؛ التاجر يريد قائمة أصناف بالكيلو والكرتونة وشروط الشحن والتخليص. خلطهما في صفحة واحدة يُفقد كليهما.

متجر أم صفحة إنستغرام؟ سؤال لاليلي تحديدًا

أكثر تجار لاليلي يبيعون اليوم من إنستغرام وواتساب، والسؤال المنطقي: لماذا موقع أصلًا؟

الجواب ليس أن الموقع أفضل. إنستغرام يعمل جيدًا مع من يتابعك أصلًا، والمشكلة تظهر مع المشتري الجديد: تاجر في الدار البيضاء أو في بغداد يبحث عن مورّد ألبسة من تركيا، لا يعرف اسم محلك، فيكتب في جوجل ما يريد شراءه لا من يريد الشراء منه. حساب إنستغرام لا يظهر في هذا البحث؛ الصفحة المكتوبة تظهر.

والتقسيم الذي نراه ينجح هنا: المتابع القديم يبقى على إنستغرام وواتساب، والموقع يُبنى للغريب — كتالوج بأرقام موديلات ثابتة، وصفحة فيها عنوان المحل ورقم الكتلة، وشروط الطلب والشحن مكتوبة مرة واحدة بدل إعادتها في كل محادثة من الصفر.

العنوان في الفاتح يحتاج شرحًا أكثر من غيره

شوارع الفاتح ولاليلي ضيقة وأسماؤها متشابهة، والمحال كثيرًا ما تكون في طابق علوي داخل خان أو مركز تجاري لا واجهة له على الشارع. إن كتبت العنوان سطرًا واحدًا فسيضيع زبونك ويتصل بك ليسأل، وقد لا يتصل.

ما نضعه في صفحة الاتصال هنا أربعة أشياء: نقطة الخريطة على الباب لا على الشارع، واسم المبنى ورقم الطابق، وأقرب محطة ترام أو مترو بالاسم كما هو مكتوب على اللافتة التركية، وصورة لواجهة المبنى من الرصيف المقابل. الصورة وحدها تُنهي نصف الأسئلة.

العربية أولًا في الفاتح — لكن ليست وحدها

هذه المنطقة استثناء عن باقي اسطنبول: كثير من زبائنك هنا يقرأون العربية قبل التركية. ومع ذلك لا ننصح أحدًا بموقع عربي فقط.

السبب أن جزءًا من عملك تركي حتمًا — المورّد، والمحاسب، والبلدية، والزبون التركي الذي يمرّ من أمام المحل. وجود نسخة تركية ولو مختصرة يفتح هذا الباب، وتكلفتها قليلة إن بُنيت مع الموقع لا بعده.

وترتيب معقول لمن يبدأ صغيرًا: العربية كاملة، والتركية في صفحتين فقط — من نحن، والاتصال. ثم تُوسَّع إن جاء منها طلب.

أسئلة يطرحها أصحاب الأعمال هنا

محلي في لاليلي وزبائني من الخارج. كيف يجدني أحد في جوجل؟
بالكلمات التي يكتبها هو لا التي تكتبها أنت. المشتري لا يبحث عن اسم محلك؛ يبحث عن نوع البضاعة: جملة ألبسة نسائية من تركيا، أو اسم الصنف كما يسمّيه في بلده. فنكتب صفحة لكل مجموعة بهذه الأسماء، وفيها أرقام الموديلات وأقل كمية. وهذا عمل تبدأ نتيجته بعد ثلاثة أشهر تقريبًا، ولا نعدك بأسرع من ذلك.
أبيع بالمفرّق في الفاتح. هل أحتاج موقعًا أم تكفي بطاقة جوجل؟
إن كان بيعك كله داخل المحل فابدأ بالبطاقة: صور حقيقية، وساعات صحيحة، وردّ على التقييمات. هذا مجاني وأثره فوري. والموقع يصير ضروريًا حين تريد قائمة أسعار منشورة، أو طلبات تصلك مكتوبة، أو أن تظهر في بحث لا يذكر اسم منطقتك أصلًا.
أشحن إلى الخارج. أعرض الأسعار بالدولار أم بالليرة؟
اعرض بالعملة التي تحاسب بها فعلًا وأضف تحويلًا تقريبيًا بجانبها. والخطأ الشائع هنا عرض سعر ثابت بالليرة لمشترٍ خارجي ثم تعديله في المحادثة؛ هذا يكسر الثقة من الطلب الأول. وإن كان سعرك يتغيّر بسرعة فالأنظف ألّا تنشر سعرًا وتضع نموذج طلب عرض.
هل تعملون مع من لم يستخرج سجله التجاري بعد؟
نعم، نبدأ ونحن نجهّز. لكن ثلاثة أشياء تنتظر السجل: الفاتورة، وحساب الدفع الإلكتروني، والنصوص القانونية التي تحتاج اسم الشركة ورقمها. إن كان تأسيسك جاريًا فرتّب أن ينتهي قبل موعد النشر لا بعده.

مناطق قريبة

لنتحدث عن مشروعك

اكتب لنا باختصار ما تحتاجه، ونعود إليك بعرض يوضح النطاق والمدة والسعر.