منطقة إيكيتيللي الصناعية المنظَّمةİkitelli Organize Sanayi Bölgesi (İkitelli OSB)
أكبر تجمّع صناعي في الجانب الأوروبي من اسطنبول، ومقسّم إلى مجمّعات متخصصة كل واحد منها لمهنة: الأحذية، الجلديات، المفروشات، تجهيزات المطابخ، الأخشاب، السباكة والطلاء.
أكبر تجمّع صناعي في الجانب الأوروبي من اسطنبول، ومقسّم إلى مجمّعات متخصصة كل واحد منها لمهنة: الأحذية، الجلديات، المفروشات، تجهيزات المطابخ، الأخشاب، السباكة والطلاء.
معارض وورش مفروشات. أقرب أجزاء إيكيتيللي إلى البيع للمستهلك مباشرة، ولذلك أكثرها حاجة إلى صور منتجات حقيقية.
أحذية وحقائب وجلديات. أغلب الورش تبيع بالجملة ولا تبيع بالمفرّق، والأسعار لا تُعرض للجميع.
معدّات مطابخ صناعية للفنادق والمطاعم وشركات التغذية الجماعية. العمل هنا بالمقاس والمشروع لا بالقطعة.
الجزء السكني والمكتبي الجديد من باشاك شهير. مكاتب المحاماة والمحاسبة والاستشارات التي تعمل بالعربية متمركزة هنا، لا في المجمّعات الصناعية.
المشتري في الطرف الآخر يقرأ بالعربية، والمصنع الذي يورّد لك يكتب بالتركية. ما ينفع هنا موقع بلغتين لا ترجمة آلية: صفحة المنتج نفسها، والمواصفات نفسها، ورقم الصنف نفسه في اللغتين. وأهم ما فيها ليس الصورة بل جدول المواصفات — المقاس، والمادة، وعدد القطع في الكرتونة، وأقل كمية للطلب.
معظم عمل هذه المكاتب في باشاك شهير تأسيس شركات ومعاملات تجارية: قيد في نظام MERSİS، ورقم ضريبي، وفتح حساب بنكي، وتصاريح عمل. والزائر يريد جواب سؤالين قبل أن يرفع السماعة: كم تستغرق المعاملة، وما الأوراق المطلوبة. صفحة تجيب عنهما بوضوح تختصر نصف المكالمات وتترك للمكالمة ما يستحقها.
المشتري تاجر جملة أو مصدّر، ولا يقرّر بجمال الصورة بل برقم الموديل والألوان المتاحة وأقل كمية. والسعر لا يُعرض للجميع في هذا العمل: يوضع خلف دخول محمي يراه الموزّع وحده، ويبقى الزائر العادي يرى المنتج دون السعر.
العمل بالمقاس لا بالقطعة، فقائمة المنتجات تضلّل المشتري: يرى سعرًا لا ينطبق على مقاسه فيفقد ثقته. الأنفع أن تحكي الصفحة مشاريع — أي فندق جهّزتم مطبخه، وكم مترًا، وفي كم يومًا — وأن يقبل نموذج طلب العرض رفع مخطط أو صورة قياس.
يصلنا هذا السؤال كل أسبوع تقريبًا، وجوابه لا يتعلق بمن يملك الشركة بل بمن يشتري منها.
إن كان زبونك داخل تركيا — موزّع في بورصة، أو مقاول في اسطنبول، أو متجر يشتري منك بالجملة — فاللغة الأساسية تركية بلا نقاش. هو يبحث بالتركية، وجوجل يقيس صفحتك باللغة التي كُتبت بها، ولا تنفع هنا صفحة عربية مترجمة مهما أتقنت.
وإن كان زبونك في الخليج أو العراق أو ليبيا، فالعربية هي الأساس والتركية تأتي بعدها.
وإن كان الاثنان معًا — وهذه حال أكثر من نصف من نعمل معهم في هذه المنطقة — فالموقع يُبنى بلغتين من اليوم الأول لا تُضاف الثانية لاحقًا. الفرق ليس في الترجمة بل في البنية: عنوان مستقل لكل لغة، ووسم hreflang يخبر جوجل أيّ صفحة لأيّ قارئ، ولوحة تحكم تُدخل فيها النصّين في مكان واحد.
وإضافة لغة ثانية إلى موقع لم يُبنَ لها تكلّف أكثر من بنائه بلغتين من البداية. هذه ليست مبالغة بائع: ببساطة نصف الصفحات تُعاد كتابتها وتتغيّر عناوينها كلها.
نعم. اللوحة التي نسلّمها تعمل بالعربية وواجهتها من اليمين إلى اليسار، لا ترجمة مركّبة فوق واجهة تركية.
وما ستفعله فيها عمليًا ثلاثة أشياء لا أكثر: تضيف منتجًا وتعدّل سعره، وتقرأ الطلبات الواردة من نموذج الموقع، وتغيّر نصًا في صفحة دون أن تتصل بنا. نشرحها في جلسة تسليم واحدة ونصوّرها لك مقطعًا تعود إليه بعد شهرين حين تنسى الترتيب.
وإن كان معك موظف تركي يدير المحتوى، تُضبط اللوحة على حسابين: يراها بالتركية وتراها بالعربية، والبيانات واحدة. هذا أفضل من أن يرسل لك النصوص لتنسخها.
نحن من هنا، وهذا يختصر أشياء لا تُختصر عن بُعد.
مجمّعات إيكيتيللي متباعدة: بين مجمّع الأحذية ومجمّع الأخشاب دقائق بالسيارة، والعناوين تُكتب برقم الكتلة ورقم الباب لا باسم الشارع. حين نضع خريطة في موقعك نضع النقطة على بابك لا على مدخل المنطقة، ونكتب اسم المجمّع كما يُنطق هنا — لأن زبونك لا يسأل عن "إيكيتيللي" بل عن "ماسكو" أو عن مجمّع الجلديات.
والتصوير مثلها: صور المصنع والمكائن والمنتج لا تُجمع بالبريد الإلكتروني. نأتي ونصوّر، ثم نختار معك ما يُنشر وما لا يُنشر.
اكتب لنا باختصار ما تحتاجه، ونعود إليك بعرض يوضح النطاق والمدة والسعر.